كان النظام التقليدي يعتمد على منظومتين منفصلتين تعملان في الوقت نفسه: شيلر للتبريد وبويلر للتسخين، بينما كان البويلر يخدم كلًا من هواء الصالة ومياه المسبح. وفي كثير من ظروف التشغيل، كانت إحدى المنظومتين تنتج الحرارة بينما تعمل الأخرى على التخلص منها داخل المبنى نفسه.
إضافة إلى ذلك، كان نظام التهوية يزيل الرطوبة من هواء المسبح ويطرد معها الحرارة إلى الخارج، ما يعني فقدان طاقة حرارية تم إنتاجها أصلًا بواسطة نظام التسخين.
تمت إعادة تصميم المنظومة ضمن معمارية كهربائية متكاملة: مضخات حرارية Full-Inverter لتسخين مياه المسبح، ووحدات VRF لمعالجة الأحمال داخل الفراغات، ووحدات مناولة هواء تعمل باسترجاع الحرارة ضمن دورة تشمل إزالة الرطوبة والتبريد ثم إعادة التسخين، مع التحكم بكمية الهواء النقي.
بهذا الأسلوب، يتم استرجاع جزء من الحرارة التي كانت تُطرد سابقًا مع الهواء وإعادتها إلى الصالة، لتعمل أنظمة التدفئة والتبريد والتهوية كمنظومة واحدة بدل أن تعمل أنظمة منفصلة ضد بعضها.
القراءات الظاهرة أثناء التوثيق أظهرت درجة حرارة للصالة تبلغ 29.8°C ورطوبة نسبية 71.4%، مع استقرار عناصر التحكم عند نقاط الضبط المحددة. هذه القراءات توثق حالة التشغيل وقت التصوير ولا تمثل ادعاء وفر. أما سجلات الاستهلاك فما تزال قيد التجميع، لذلك لا يتم نشر نسبة وفر حتى اكتمال فترة قياس موثوقة.
إعادة هندسة منظومة مسبح أولمبي كانت تعتمد على Chiller للتبريد وBoiler للتسخين، بينما يعمل نظام التهوية وإزالة الرطوبة بشكل منفصل ويطرح الحرارة إلى الخارج.
كان التحدي يتمثل في توحيد التدفئة والتبريد وتسخين مياه المسبح والتحكم بالرطوبة ضمن منظومة أكثر تكاملًا، بحيث يتم تقليل التعارض بين الأنظمة واستعادة جزء من الطاقة الحرارية المهدورة.
تم استبدال المعمارية التقليدية بمنظومة كهربائية متكاملة تشمل مضخات حرارية Full-Inverter لتسخين مياه المسبح، ووحدات VRF لمعالجة الأحمال الحرارية للفراغات، ووحدات مناولة هواء مزودة بمنطق استرجاع حرارة.
تعمل وحدات مناولة الهواء وفق تسلسل إزالة الرطوبة، ثم التبريد، ثم إعادة التسخين، مع التحكم بالهواء النقي، بحيث يمكن إعادة الحرارة المستخرجة من هواء الصالة بدل التخلص منها خارج المبنى.
سمح هذا التصميم بدمج التدفئة والتبريد والتحكم بالرطوبة ضمن منظومة واحدة بدل تشغيل أنظمة منفصلة قد تعمل في اتجاهات متعارضة.